مرحبا بكل الاخوة و الاخوات في منتدى الاتنصروه فقد نصره الله' ارجو منكم دخول المنتدى و المشاركة و اسال الله ان يجعل هذا في ميزان حسناتكم وان يجازيكم به كل خير .منتدنا هو محاولة صغيرة في بحر من المحاولات لنصرة الحبيب المصطفى فلا تبخل على نفسك بقطف الحسنات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» benefits of fish oil vitamins
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:57 pm من طرف زائر

» fish oil and depression
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:12 am من طرف زائر

» free slot machines win cash
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 1:47 am من طرف زائر

» ïëàٍيàے مèيهêîëîمèے
الأحد يوليو 31, 2011 10:14 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة يوليو 29, 2011 4:52 am من طرف زائر

» generic cialis
الخميس يوليو 28, 2011 8:26 am من طرف زائر

» سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:25 am من طرف Admin

» دعاء الهم والحزن
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:24 am من طرف Admin

» الماء لا ينجس إلا بالتغير بالنجاسة
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:13 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الولاء والبراء من أصول الشريعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: الولاء والبراء من أصول الشريعة   الإثنين أغسطس 03, 2009 12:31 am

يأتي هذا المقال رداً على ما جاء في مؤتمر الوسطية الذي أقيم في الكويت في فندق الشيراتون حيث أكد أكثر من محاضر على أن الولاء والبراء من قضايا الفقه الخلافية وليست هي من أصول الشريعة مما دفعني لسل سيف قلمي لمعالجة هذه الزلة العقدية ،

وأول مدخل للقضية هو بيان مفهوم الولاء والبراء الذي ادعى الشيخ أنه من مسائل الفقه الاجتهادية أو الفروع الخلافية ،
فالولاء والبراء هو أحد لوازم كلمة التوحيد ( لا إله إلا الله محمد رسول الله ) والولاء والبراء جزء من العقيدة ،
قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله ( إنه ليس في كتاب الله تعالى حكم فيه من الأدلة أكثر وأبين من هذا الحكم –
الولاء والبراء – بعد وجوب التوحيد وتحريم ضده ) فلا إله إلا الله ولاء وبراء نفياً وإثباتاً ولاء ً لله ولدينه وكتابه وسنة نبيه وعباده
الصالحين وبراء من كل طاغوت عبد من دون الله ، قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشيخ في الرسائل المفيدة
صـ 296 ( لما كان أصل الموالاة الحب وأصل المعاداة البغض وينشأ عنهما من أعمال القلوب والجوارح ما يدخل في
حقيقة الموالاة والمعاداة كالنصرة والأنس والمعاونة وكالجهاد والهجرة ونحو ذلك فإن الولاء والبراء من لوازم لا إله إلا الله وأدلته من الكتاب
والسنة كثيرة فمن ذلك قوله تعالى " لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله في
شيء ....... " وقوله " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواءً فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله
" وقوله " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم
الظالمين " ومن السنة ما رواه أحمد عن جرير بن عبد الله أن رسول الله بايعه على أن ينصح لكل مسلم ويتبرأ من كل كافر ،
وروى ابن أبي شيبة بسنده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله )
وعند الطبراني في الكبير عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أوثق عرى
الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله والحب في الله والبغض في الله ) وأخرج ابن جرير وأحمد بن نصر المروزي عن ابن عباس
قال : ( من أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعادى في الله فإنما تنال ولاية الله بذلك ولن يجد عبد طعم
الإيمان وإن كثرت صلاته وصومه حتى يكون كذلك وقد صارت مؤاخات الناس على أمر الدنيا وذلك لا يجدي على أهله شيئا ) ومفهوم ذلك
كما يقول الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب ( إظهار العداوة بالفعل كالجهاد لأعداء الله والبراء منهم
والبعد عنهم باطناً وظاهراً ولا يكفي مجرد بغض القلب ولابد مع ذلك من الإتيان بلازمه كما قال تعالى " قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم
والذين معه إذ قالوا لقولهم إنا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده "
فصار واضحاً أن الولاء في الله هو محبة الله ونصرة دينه ومحبة أوليائه ونصرتهم والبراء هو بغض أعداء الله ومجاهدتهم وعلى ذلك
سمى الله الفريق الأول أولياء الله والفريق الثاني أولياء الشيطان )، ولنا أن نسأل فضيلة الشيخ د. محمد عبد الغفار الشريف عميد كلية
الشريعة السابق عن سبب أمر الله نبيه باتخاذ الكافرين والمنافقين أعداء والأمر يقتالهم والغلظة عليهم في قوله " يا أيها النبي جاهد الكفار
والمنافقين وأغلظ عليهم " وما هو سبب عداء نوح لابنه ومنع الله نوح من الدعاء لابنه في قوله " ونادى نوح ربه قال رب إن ابني من
أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ، قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألني ما ليس لك به علم إن أعظك أن
تكون من الجاهلين " فلم هذه الشدة في الرد على نوح إذا كان الولاء والبراء عبارة عن نظرية أو فكرة أو مسألة فقهية قابلة للاجتهاد ،
وهل للشيخ أن يجد بنا عن السبب الموجب للتأسي بإبراهيم في قوله " قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم
إنا براء منكم .... " ، ولم عادى موسى فرعون مع أنه نشأ في كنفه ، ولم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وأهله إلى المدينة
والاغراب إنه ولاء المؤمنين والبراءة من الكافرين ، ولم قاتل عمر بن الخطاب خاله العاص بن هشام يوم بدر وقتل أبو عبيدة والده يم أحد وطوت
أم حبيبة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فراش النبي عن أبيها أبو سفيان إنه الوالاء والبراء ، أوثق عرى الإيمان بنص كلام رسول الله
صلى الله عليه وسلم إن الأصل أن تكون عقيدتنا هي الحكم على الآخرين وليس الواقع المؤلم هو الحكم على العقيدة وفي الوقت الذي تتنازل
فيه عن أصول عقائدنا بتمسك أهل الباطل بعقيدتهم في الولاء والبراء فهل تظن أن اليهود والنصارى والبوذ والسيخ وعباد البقر يفرحون حينما
يرون عودة الشباب إلى الدين ومدارس القرآن وحلق الذكر وكثرة المهتدين وملايين الحجاج وصحوة المسلمين وعودة الحجاب قيام دولة
الإسلام إنهم بلا شك يقلقهم عودة الناس إلى الدين ، وذكر الله ما في نفوسهم " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء " وقال تعالى "
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم " ، إن فكرة إذا بث الولاء والبراء وجعلها نظرية فقهية أو قضية خلافية أو فكرة
شرعية هو المدخل الأول إلى ما يسمى للتعايش أو ما يسمى لقاء وتقارب الأديان كل ذلك بعد إسقاط أصل الولاء والبراء .
وأختتم بقول الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله حيث يقول ( إن الإنسان لا يستقيم له إسلام ولو وحد الله وترك الشرك إلا بعداوة المشركين
والتصريح لهم بالعداوة والبغض كما قال تعالى " لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون ما حاد الله ورسوله "
وقال الشيخ ابن باز رحمه الله صلى الله عليه وسلم ومن الإيمان بالله الحب في الله والبغض في الله والموالاة في الله والمعاداة في الله
فيحب المؤمن المؤمنين ويواليهم ويبغض الكفار ويعاديهم ) ، ويا ليت أقوال علماء الأمة التي سأوردها تضاف إلى توصيات المؤتمر ومنها
قول الشيخ عبد الله بن حميد رحمه الله في الدرر 15/479 حيث يقول في قوله تعالى " ومن يتولهم منكم فإنه منهم " وأما التولي فهو
إكرامهم والثناء عليهم والنصرة لهم والمعاونة على المسلمين والمعاشرة وعدم البراءة منهم ظاهراً فهذا ردة من فاعله يجب أن تجرى عليه
أحكام المرتدين كما دل ذلك الكتاب والسنة وإجماع الأمة المقتدى بهم ، وقد أجمع علماء الإسلام على أن من ظاهر الكفار على المسلمين
وساعدهم بأي نوع من المساعدة فهو كافر مثلهم كما قال الله سبحانه " يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء
بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين " فإذا لم تكن قضية الولاء للمؤمنين والبراءة من الكافرين من أصول العقيدة
التي بها يخرج المرء من الدين إجماعاً فما هي العقيدة ؟
واللـــه المستعــــان ،،،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://illarasoula-allah.discutforum.com
 
الولاء والبراء من أصول الشريعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الا تنصروه فقد نصره الله  :: الفئة الأولى :: قسم المتون و شروح المتون-
انتقل الى: