مرحبا بكل الاخوة و الاخوات في منتدى الاتنصروه فقد نصره الله' ارجو منكم دخول المنتدى و المشاركة و اسال الله ان يجعل هذا في ميزان حسناتكم وان يجازيكم به كل خير .منتدنا هو محاولة صغيرة في بحر من المحاولات لنصرة الحبيب المصطفى فلا تبخل على نفسك بقطف الحسنات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» benefits of fish oil vitamins
الأربعاء أغسطس 03, 2011 8:57 pm من طرف زائر

» fish oil and depression
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 4:12 am من طرف زائر

» free slot machines win cash
الثلاثاء أغسطس 02, 2011 1:47 am من طرف زائر

» ïëàٍيàے مèيهêîëîمèے
الأحد يوليو 31, 2011 10:14 pm من طرف زائر

» دًîنâèوهيèه يهèçلهويî
الجمعة يوليو 29, 2011 4:52 am من طرف زائر

» generic cialis
الخميس يوليو 28, 2011 8:26 am من طرف زائر

» سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:25 am من طرف Admin

» دعاء الهم والحزن
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:24 am من طرف Admin

» الماء لا ينجس إلا بالتغير بالنجاسة
الإثنين أغسطس 10, 2009 12:13 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 ولو أن النساء كمن رأيتُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: ولو أن النساء كمن رأيتُ   الخميس مارس 05, 2009 3:44 pm

ولو أن النساء كمن رأيتُ


أُمُّ الشهيد .. أُمُّ البطل .. أُمُّ الأسير .. أُمُّ المعاق بسبب إصابة من العدو .. أُمُّ ليست ‏كالأمهات‎.. ‎‏ أُُمُّ مؤمنة، صابرة، قانتة، محتسبة، لها من البر ما للأمهات .. لها من الشعور‏‎ ‎والحنان، والعطف والشفافية ما للأمهات .. لكنها ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب‎ ‎الأمهات .. قلباً جسوراً قد مليء تضحيةً واحتساباً‏‎ .. ‎إنها نموذج مشرق للمرأة المسلمة ‏الأبية‎ .. ‎كالشمس تشرق بالعطاء .. وأيُّ عطاء أكبر من التضحية بفلذة الكبد ومهجة ‏الفؤاد‎ ‎ابتغاء مرضاة الله .. تربي أبناءها على ‏حب الله ورسوله، وعلى حب الوطن ‏والتضحية في‎ ‎سبيله ..‏ تعلمهم أن الهدف أسمى .. وأن درب الوصول إليه شاق طويل .. لكنه ‏الغاية والمراد .. جنة‎ ‎عرضها السموات والأرض‎ ..

أَما زوجة الشهيد .. زوجة البطل .. زوجة الأسير .. زوجة المعاق بسبب إصابة من العدو ‏‏.. امرأة ولا كل النساء .. طريقها طويلة شاقة .. على درب الصبر والخير .. حياتها قصة حافلة بالنضال .. زادتها كبرياء وشموخاً .. لها من ‏المشاعر ما للزوجات .. لكنها ملكت بين جنباتها قلباً لا كبقية قلوب‎ ‎الزوجات، ‏قلباً معطاءً .. ونفساً أبية .. لم تضع نفسها عائقاً أمام زوجها الذي عقد العزم على ‏بذل نفسه دفاعاً عن دينه ووطنه، بل ساندته ودعمته حتى نال مراده .. وقد جمع بين كل الفرقاء هدف واحد ‏هو :‏

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعه *** وألا أرى غيري له الدهرَ مالكا

وأجمعوا على أن وسيلة تحقيق ذلك تتمثل فيما قاله شهيد آخر :‏

سأحمل روحي على راحتي *** وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تسر الصديق *** وإما ممات يغيظ العدا‏
ونفس الشريف لها غايتان *** ورود المنايا ونيل المنى

ماذا لو جمعت امرأة المجد من أطرافه .. أماً لبطل ... زوجةً لأسير ... ثم زوجةً لشهيد !!! ..

تلك هي المرأة التي تشرفتُ برؤيتها . ...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://illarasoula-allah.discutforum.com
Admin
Admin


عدد المساهمات : 157
تاريخ التسجيل : 26/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: ولو أن النساء كمن رأيتُ   الخميس مارس 05, 2009 3:45 pm

فرح وحزن .. دموع‎ ‎وابتسامات .. ألم وأمل .. أبصار محدقة نحو باب الصالة تترقب ‏وصولها...قلوب تنبض بقوة...هذا ما استقبلنا به ضيفتنا الحبيبة أم محمد‎ ‎الرنتيسي ... ‏‏زوجة خادم الإسلام ...صقر حماس.... أسد فلسطين .... أسير السلطة مرات‎ .. ‎‏..وأسير ‏‏الصهاينة مرات أخرى.... إنها زوجة الشهيد بإذن الله الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي‎ ....وأم ‏البطل ‏المعاق أحمد عبدالعزيز الرنتيسي الذي شرفه الله بإصابة من أعداء الله في‎ ‎محاولة سابقة ‏‏فاشلة لاغتيال والده .. ‏‎

في زمن‎ ‎الانكسار والهزيمة ...ومن رحم المعاناة التي تجرعها أهل فلسطين....وُلِد عبد العزيز‎ ‎علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 م في قرية يبنا ‏‏(بين عسقلان ويافا)، ولد‎ ‎وهو يسمع صرخات الاستغاثة في كل شبر من وطنه الحبيب....وكأن تلك‎ ‎الصرخات ‏تستغيث‎ ‎همم الأبطال وكرامتهم....لم تجد تلك الصرخات أي صدىً يُذكر...فسقط الجزء ‏الأكبر من فلسطيننا الحبيبة بأيدي الصهاينة....لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى ‏قطاع ‏غزة واستقرت في مخيم‎ ‎خان يونس للاجئين....كان عمره وقتها ستة شهور...نشأ ‏‏عبدالعزيز في بيئة عانت من ويلات الاحتلال...وتألمت من سياطه...تفتحت عيناه على ‏مأساة شعبه ‏وأهله المشردين،‎ ‎هنا‎ ‎بين مخيمات الجوع والألم .. وهناك في مخيمات الحزن ‏والتشرد ‏والضياع .. ترعرع وكبر وهو يسمع تنهدات الوالد على المأساة التي حلت ‏‏به...وعلى‎ ‎الأرض التي‏‎ ‎تركها بعد الخروج هرباً بحياته وحياة من أحب...ارتسمت صورة ‏‏قريته في‎ ‎مخيلته بأنصع وأبهى صورها...‏‎خلقت في نفسه التصميم والتأكيد على الثأر ‏‏والانتقام‎ ‎لأهله وشعبه من قطعان‎ ‎المستعمرين القتلة... شاء الله أن يعيش عبدالعزيزة بقية ‏حياته على ذات الوتيرة والنهج ...ففي عام 1967 احتل الصهاينة ما تبقى من فلسطين ‏‏...‏حيث أنشب الصهاينة أظافرهم وجندوا كل إمكاناتهم في‏‎ ‎القتل والتشريد...‏‎والإبعاد ‏والاعتقال وهدم البيوت وضرب الأطفال والشيوخ والنساء ‏وبناء المستوطنات‎ ‎ومصادرة ‏الأراضي... كل ذلك يزيد ويثبت تصميم بطلنا على المواصلة‏‎ ‎‏والانتقام لكل‏‎ ‎قطرة دم ‏سالت ببندقية يهودي حاقد...لكل دمعة حزن نزلت‎ ‎من ‏عيون ثكلى أو أرملة....لكل‎ ‎‎صرخة طفل وتنهيدة أم وأب...كبرت أحلامه‎ ‎التي لم ‏تكن أحلاماً خاصة...كان‎ ‎يحلم ببناء ‏فلسطين كلها...يحلم أن يكون حلقة في‎ ‎سلسلة جسر العودة إلى فلسطين ... ذلك الجسر ‏الذي صمم على بنائه بدمه وجهده منذ أن أدرك أبعاد نكبة أهله وإخوانه.... ‏

من ‏صميم العشق‎ ‎المتدفق‎ ‎للشهادة.... ومن نفس أبية مسلمة لم ولن ترضى بالذل...شارك عبدالعزيز ‏في تأسيس حركة المقاومة‎ ‎الإسلامية "حماس" في غزة عام 1987 ...وكان أول من ‏اعتُقل ‏من قادة الحركة بعد إشعال‎ ‎حركته الانتفاضة الفلسطينية الأولى في التاسع من ‏ديسمبر ‏‏1987. ففي 15/1/1988 جرى‏‎ ‎اعتقاله لمدة 21 يوماً بعد عراكٍ بالأيدي بينه ‏وبين ‏جنود الاحتلال الذين أرادوا‎ ‎اقتحام غرفة نومه فاشتبك معهم لصدّهم عن الغرفة، ‏فاعتقلوه ‏دون أن يتمكّنوا من دخول‎ ‎غرفة نومه ..‏‎
‏ ‏‎
‏- وبعد شهرٍ من الإفراج عنه تم اعتقاله بتاريخ 4/3/1988‏‎ ‎حيث ظلّ محتجزاً في ‏سجون ‏الاحتلال لمدة عامين ونصف العام حيث وجّهت له تهمة‎ ‎المشاركة في تأسيس و‏قيادة حماس ‏وصياغة المنشور الأول للانتفاضة بينما لم يعترف في‎ ‎التحقيق بشيء من ‏ذلك فحوكم على ‏قانون "تامير" ، ليطلق سراحه في 4/9/1990، ثم عاود‎ ‎الاحتلال ‏اعتقاله بعد مائة يومٍ ‏فقط بتاريخ 14/12/1990 حيث اعتقل إدارياً لمدة‏‎ ‎عامٍ كامل.‏‎
‏ ‏‎
‏- وفي 17/12/1992 أُبعِد مع 416 مجاهد من نشطاء وكوادر‏‎ ‎حركتي حماس والجهاد ‏‏الإسلامي إلى جنوب لبنان، حيث برز كناطقٍ رسمي باسم المبعدين‎ ‎الذين رابطوا في ‏مخيم ‏العودة في منطقة "مرج الزهور" لإرغام سلطات الاحتلال على‎ ‎إعادتهم وتعبيراً عن ‏رفضهم ‏قرار الإبعاد الصهيوني، وقد نجحوا في كسر قرار الإبعاد‎ ‎والعودة إلى الوطن.‏‎
‏ ‏‎
خرج د. الرنتيسي من المعتقل ليباشر دوره في قيادة‎ ‎حماس التي كانت قد تلقّت ضربة ‏مؤلمة ‏من السلطة الفلسطينية عام 1996، وأخذ يدافع‎ ‎بقوة عن ثوابت الشعب ‏الفلسطيني وعن ‏مواقف الحركة الخالدة، ويشجّع على النهوض من‎ ‎جديد، ولم يرقْ ‏ذلك للسلطة الفلسطينية ‏التي قامت باعتقاله بعد أقلّ من عامٍ من‎ ‎خروجه من سجون ‏الاحتلال وذلك بتاريخ ‏‏10/4/1998 وذلك بضغطٍ من الاحتلال كما أقرّ له‏‎ ‎بذلك بعض ‏المسؤولين الأمنيين في ‏السلطة الفلسطينية وأفرج عنه بعد 15 شهراً بسبب‏‎ ‎وفاة والدته ‏وهو في المعتقلات ‏الفلسطينية .. ثم أعيد للاعتقال بعدها ثلاث مرات‎ ‎ليُفرَج عنه بعد أن ‏خاض إضراباً عن ‏الطعام وبعد أن قُصِف المعتقل من قبل طائرات‎ ‎العدو الصهيوني وهو ‏في غرفة مغلقة في ‏السجن المركزي في الوقت الذي تم فيه إخلاء‎ ‎السجن من الضباط ‏وعناصر الأمن خشية ‏على حياتهم، لينهي بذلك ما مجموعه 27 شهراً في‏‎ ‎سجون ‏السلطة الفلسطينية.‏‎
‏ ‏‎
‏- حاولت السلطة اعتقاله مرتين بعد ذلك ولكنها‏‎ ‎فشلت بسبب حماية الجماهير الفلسطينية ‏‏لمنزله.‏‎
‏‎
‏- تمكّن الدكتور الرنتيسي‏‎ ‎من إتمام حفظ كتاب الله في المعتقل وذلك عام 1990 بينما ‏‏كان في زنزانة واحدة مع‎ ‎الشيخ المجاهد أحمد ياسين، وله قصائد شعرية تعبّر عن ‏انغراس ‏الوطن والشعب‎ ‎الفلسطيني في أعماق فؤاده، وهو كاتب مقالة سياسية تنشرها ‏له عشرات ‏الصحف.‏‎
ولقد‎ ‎أمضى معظم أيام اعتقاله في سجون الاحتلال وكلّ أيام اعتقاله في سجون السلطة ‏في ‏عزل‎ ‎انفرادي .. والدكتور الرنتيسي يؤمن بأن فلسطين لن تتحرّر إلا بالجهاد في ‏سبيل‎ ‎الله.‏‎
‏ ‏‎
‏- في العاشر من حزيران (يونيو) 2003 نجا صقر "حماس" من محاولة‎ ‎اغتيالٍ ‏نفّذتها قوات ‏الاحتلال الصهيوني، وذلك في هجومٍ شنته طائرات مروحية‎ ‎صهيونية ‏على سيارته، حيث ‏استشهد أحد مرافقيه وعددٌ من المارة بينهم طفلة.‏‎
‏‎ ‎‏‎
‏- في الرابع والعشرين من آذار (مارس) 2004 ، وبعد يومين على اغتيال الشيخ‏‎ ‎‏ياسين، ‏اختير الدكتور الرنتيسي زعيماً لحركة "حماس" في قطاع غزة، خلفاً للزعيم‎ ‎‏الروحي للحركة ‏الشهيد الشيخ أحمد ياسين.‏‎
‏ ‏‎
‏-‏ استشهد الدكتور الرنتيسي‏‎ ‎مع اثنين من مرافقيه في 17 نيسان (أبريل) 2004 بعد ‏أن ‏قصفت سيارتهم طائرات‎ ‎الأباتشي الصهيونية في مدينة غزة، ليختم مسيرة جهادية سُطرت ‏بأحرف من عزة وإباء ...حياة حافلة ‏بالجهاد انتهت بالشهادة والانضمام إلى‎ ‎رفاقه

‏(وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ‎ ‎اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ) (آل ‏عمران:169)‏‎

http://www.palestine-‎info.info/arab...uhda/shuhda.htm


‏( يَا لَيْتَنِي كُنْتُ‎ ‎مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً )‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://illarasoula-allah.discutforum.com
 
ولو أن النساء كمن رأيتُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الا تنصروه فقد نصره الله  :: الفئة الأولى :: ناصرات الرسول عليه الصلاة و السلام :: الا تنصروه فقد نصره الله-
انتقل الى: